إسماعيل محمود … يكتب ، من دفتر،،،، ثلاثية الدبلوماسية والبندقية وبطولة الأمم الأفريقية.
أخباركم نيوز

يوم أمس نقرأ في دفتر يوميات أرض السمر ما شغل مجالس السودانيين في الداخل والخارج وأشعل الأسافير بمنجزات الدبلوماسية وثبات الأوفياء المخلصين في جبهات القتال في معركة الكرامة وتجليات صقور الجديان (منتخبنا الوطني).
فالسودان رغم محنته الكبيرة يقف شامخاً ينظر بإتجاه الشمس مركوزاً بدعوات الصالحين الفالحين ومستمسكاً بكبرياء رجاله وشموخ نسائه.
فالإحتفاء كان كبيراً بخطوة موسكو واستخدامها لحق النقض (الفيتو) الذي افشل مشروع قرار لندن الذي وسمته ب(حماية المدنيين في السودان)،، بذات نواياها المفضوحة ضد السودان أرضا وشعبا،، وهي تستخدم ضلالها القديم الجديد متماهية مع الذراع السياسي للمليشيا المتمردة التي لما عجزت هي وأبو ظبي عن تحقيق مشروع إقامة مملكة (آل دقلو) باتت تبحث عن انتصارات من منصة الأمم المتحدة ومجلس الأمن.
ما يهم هنا أن روسيا قطعت الطريق وأشارت الى أنه لا ينبغي على مجلس الأمن ابدا ان يفرض ذلك بطريقة تتخللها روحٌ (إستعمارية).
وذلك ما كان كله ليحدث لولا عبقرية الحارث واخوانه الذين يبذلون جهودا مقدرة لتحقيق انتصارات واختراقات دبلوماسية إيجابية.
الإنتصار الثاني يسجل بإسم القوات المسلحة وجهاز المخابرات العامة والشرطة والمجاهدين والمشتركة والمقاومة الشعبية وهم يسجلون أهدافاً من الوسط والصندوق في كل لحظة وكل الجبهات والمواقع والميادين رغم مواصلة المليشيا وحرصها الدائم على ممارسة ابشع درجات غدرها وسفهها وانتهاكاتها،، كل ذلك كان محل احتفاءات وأفراح خاصة في العوالم السودانية الافتراضية والواقعية.
ثم كان التتويج فارهاً وفارعاً وشاسعاً بتحليق صقور الجديان (منتخبنا الوطني) في نزاله ضد أنغولا والذي انتهى بالتعادل السلبي في تصفيات الأمم الأفريقية ليضمن التأهل لنهائيات أمم إفريقيا 2025 المقامة بالمغرب بثماني نقاط.
كانت تلك ثلاثية يوميات الحرب وجهود جنود السودان في شتى المحافل والميادين في الدبلوماسية ومعركة الكرامة والرياضة،، تمظهرت في مجملها فرحاً صادقاً واحتفالات أثلجت صدر الشعب السوداني في الداخل والخارج رغم جراحاته السخينة،، لكن يظل العشم الأكبر بتسجيل هدف الإنتصار الحاسم على مليشيا آل دقلو الإرهابية المتمردة وأعوانها،،والذي لاحت بشائره في الآفاق بائنةً تكاد تنادي الجميع أن هلموا الي الفرح العظيم.
إسماعيل محمود يكتب … الشعوب تنتصر،، حين تحيا ذاكرتها







